#حوش_عبدالله_السبيل
من أبرز ما حصل خلال الفترة الماضية في مواقع التواصل الإجتماعي تغريدة كتبها عبدالله السبيل ساخراً حول كثرة تواجد وقت اللياقة في كل مكان في المملكة .. التغريدة لم تتوقف عند هذا الحد كان حساب وقت اللياقة جاهزاً للرد على تغريدة عبدالله و طلبه العنوان الخاص ببيته .. هناك احتمالان ربما كان هناك اتفاق بين عبدالله و وقت اللياقة في طريقة الاعلان ( و هذا ما نفاه عبدالله في حديثه مع قناة العربية ) أو أن وقت اللياقة يبحث بشكل مستمر عن اسمه في تويترو الانترنت للتواصل مع العملاء و معرفة اراءهم في ما يقدمه من خدمات او
listening ما يسمى ب الانصات او
النتيجة : لاقت التغريدتين اعجاب كبير من الجمهور حول كيفية التفاعل من قبل وقت اللياقة على تغريدة و بعدها بدقائق شاركت شركة موبايلي الفكرة و توالت الشركات في المشاركة كلاً على حسب منتجه
و لذلك لابد من الاشارة لعدة أمور لابد أن يستفيد منها المسوقون – طلاب التسويق و الاعلام
اولاً: الجانب التسويقي
Real Time Marketing
يعتبر التسويق في الوقت الحقيقي نوع من أنواع التسويق التي يتبعها المميزون من المسوقون القادرون على إستغلال الفرص و الاحداث و الترويج لمنتجاتهم في وقت غير محدد و مكان غير متفق عليه.. و هو نوع من اقتناص الفرص لإبراز قوة المنتج أو انتشار وسط الاحداث و قد اصبح واضحاً في وسائل التواصل الإجتماعي بشكل خاص و قد تحدثت سابقاً عن كيفية استغلال الشركات لحدث عالمي مثل كأس العالم أو عضة سواريز .لذلك لابد من المسوق أو مدير الحساب في الشركات أن يكون فطين و قادر على التعامل بشكل سريع و طريقة تناسب منتجاته لان الأمر الأكثر أهمية هوالتوقيت للمشاركة في أي حدث لأن المتابع سيصاب بالملل فليس من الضروري المشاركة لأجل المشاركة لانها ربما قد تضر بالشركة … الواضح كذلك مشاركة ما يقارب عن أربعين شركة خلال يوم في نفس التغريدة و هذا ما يؤكد أن اغلبية حسابات الشركات تدار تحت شركة تسويقية واحدة – ايضاً من الملاحظ تأخير بعض الشركات في المشاركة مما يؤكد تخوف بعض الشركات من الدخول في القصة أو أنتظارهم الموافقة النهائية من رؤساء الشركة
كذلك متابعة الحسابات الخاصة بالشركات و هي تغرد بكل عفوية و بطريقة مضحكة تظهر جانب أخر من الرسمية المتبعة بشكل يومي و الجدية في الردود و المحتوى بشكل عام مما يساهم في التقريب من الشركة و منتجاتها
بالإضافة الى مشاركة الشركات في الحدث و التي ساهمت في نشر حساباتهم و جعل اسمهم متداول بين الجمهور طيلة ال٢٤ ساعة الماضية لذلك تجد اسماء اغلب الشركات التي شاركت في الحدث في مقالات في الصحف و تم تغطيته من قبل قناة العربية المتابعة بشكل كبير جداً من قبل الجمهور السعودي أي الفئة المستهدفة لأغلب الشركات
ردة فعل الجمهور
انقسم المتابعين الى قسمين منهم من أكد أن ماحصل نتيجة اتفاق مسبق مع الشركات للإشتراك في الحملة و منهم من أعجب بالحملة كونها عفوية و ليست منظمة كما في الحملات الأخرى
فلنفترض أنها كانت منظمة فبكل تأكيد انها كانت بين وقت اللياقة و الاستاذ عبدالله السبيل ثم توالت الشركات للمشاركة في تقديم انفسهم و مشاركة الحدث بالطريقة التي تناسب منتجهم …الطريف كذلك هو تشجيع بعض المغردين للشركات و اضافتهم في القصة و هذا مايؤكد ولاءهم لمنتجهم و حماسهم للمشاركة
يتفاعل المغردون في الهاشتاق بعد مضي أكثر من ٢٤ ساعة على اطلاق الهاشتاق إما لإعجابهم بالفكرة أو كتابة اقتراحاتهم لتطويرها
الجانب الإجتماعي
ربما كان وقت الحدث غريب كونه اتى في وقت مباراة بالإضافة لأنه موسم الامتحانات للطلاب و الطالبات و لكن الجمهور السعودي دائماً مشارك في كل ماهو مسلي و مختلف عن رتابة يومه رغم أي ظرف فكان جو المرح و الضحك سائداً بين المتابعين للشركات و الاستاذ عبدالله لم نعد نستغرب أن تغريدة قد تثير كل هذه الضجة فتأثير تويتر و وسائل التواصل الإجتماعي على المجتمع أصبح واضحاً للجميع بتغريدة واحدة قد تتغير مفاهيم و تنشر أفكار و تتحول الاساليب التسويقية لبعض الشركات ،، ما اراه في قصة حوش عبدالله السبيل أنها كانت سبب في انتشار اسم شركات كثيرة لم تكن معروفة من قبل و لا تستطيع دفع المبالغ للمؤثرين لنشر حساباتها بالإضافة لخلق حالة نفسية جميلة لكل من تابع التغريدات و تفاعل الشركات معاها
الارقام
حصلت تغريدة الاستاذ عبدالله السبيل لوقت كتابة التغريدة على ٦٢٥٠ ريتويت و أكثر من ألف تفضيل
في حين حصلت وقت اللياقة على ٦١٦٠ ريتويت
تحديث :بعد مضي اربعة أيام على التغريدة زودني الاستاذ عبدالله السبيل مشكور بالإحصائيات الخاصة بالتغريدة
إجمالي عدد مرات مشاهدة التغريدة : ٦٨٥٨٥٥
عدد مرات من ضغط على نفس التغريدة لمشاهدتها كاملة : ٢٥٦٧٠٧ مرة
عدد مرات من قام بالضغط على حساب الاستاذ عبدالله السبيل لمشاهدة البروفايل: ٥٢٦١٠ مرات
عدد الريتويت : ٦٧١٢ ريتويت
عدد التفضيل : ١٣٧٩
عدد من قام بمتابعة حساب عبدالله مباشرة بعد مشاهدته للتغريدة ٨٩١ مرة
أخيراً: من نظرتي الشخصية للحدث أكاد أجزم أن تفكير الشركات تجاه تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على اسمهم و انتشارهم سيتغير بعد أن لامسو تأثير تويتر على زيادة متابعينهم و انتشار اسمهم بين المتابعين.
ايضاً لابد من التفكير في كيفية استغلال الفرص لإثبات التواجد عبر وسائل التواصل الإجتماعي لإنها رغم سهولة كتابة التغريدات الا انها قد تكون سبب في تشويه اسم المنتج و ليس دعهم .. فأثبات التواجد ليس ضرورياً مالم يفيد بأسم الشركة و يعزز من في تواجدها بشكل جيد









